رواد الطيران: مخترعون وطيارون يهود

رواد الطيران: مخترعون وطيارون يهود

يُحتفل بشهر التراث اليهودي الأمريكي في شهر مايو من كل عام، تقديراً للمساهمات الثقافية الغنية والتأثير الدائم لليهود الأمريكيين.  

تكريماً لشهر التراث اليهودي الأمريكي، يُقر مكتب الحقوق المدنية بالمخترعين والطيارين اليهود الذين ساهموا في تشكيل صناعة الطيران وتجارب الركاب.

رواد الابتكار في مجال الطيران

لعب المخترعون والمهندسون والطيارون اليهود دورًا هامًا في التقدم المبكر للطيران.

وضع رواد مثل أوتو ليلينتال الأسس العلمية للطيران المتحكم فيه بأجسام أثقل من الهواء. وقاد تجارب مبتكرة على الطائرات الشراعية وصمم أول جناح طائرة حديث. 

كتب ليليانثال: "يمكن تعريف الطيران الاصطناعي بأنه ذلك الشكل من أشكال الطيران الذي يطير فيه الإنسان حسب رغبته في أي اتجاه، بواسطة جهاز متصل بجسمه، ويتطلب استخدامه مهارة شخصية. إن الطيران الاصطناعي من قبل فرد واحد هو البداية الصحيحة لجميع أنواع الطيران الاصطناعي."

قام ديفيد شوارتز ببناء أول منطاد صلب مصنوع بالكامل من المعدن في العالم، مما ساهم في تطوير استخدام المعادن خفيفة الوزن في مجال الطيران.

ابتكر إميل برلينر أول محرك خفيف الوزن مناسب للطيران الآلي.

اخترع مارسيل داسو مروحة طائرة استخدمتها فرنسا في الحرب العالمية الأولى، ثم أسس لاحقًا شركة طائرات كبرى أعاد بناءها بعد نجاته من السجن خلال الحرب العالمية الثانية.

تأثيرات على الرحلات الجوية المبكرة

ساهم الطيارون اليهود أيضاً في تشكيل بدايات الطيران. أصبح آل ويلش مدرباً للطيران للأخوين رايت بعد هجرته إلى الولايات المتحدة، وحقق أرقاماً قياسية مبكرة في الارتفاع ومدة الطيران ودقة الهبوط.

حقق الطيار النمساوي روبرت كرونفيلد رقماً قياسياً عالمياً في الطيران الشراعي من خلال كونه أول طيار يعبر القناة الإنجليزية بطائرة شراعية، وصنع تشارلز ليفين التاريخ كأول راكب طائرة يعبر المحيط الأطلسي.

قدم المخترعون والطيارون اليهود مساهمات كبيرة في كل من تكنولوجيا وممارسة الطيران المبكر، مما أثر على تصميم الطائرات والطيران الآلي.